
قرر مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، اليوم الأربعاء، الإبقاء على أسعار الفائدة الرئيسية لليلة واحدة دون تغيير عند نطاق 3.50% – 3.75%، وذلك في خامس اجتماعاته للسياسة النقدية خلال العام الجاري، والثاني تحت قيادة رئيسه الجديد كيفين وارش.
وجاء قرار البنك المركزي الأمريكي متوافقاً مع التوقعات، في ظل معطيات اقتصادية تشير إلى توازن دقيق بين تباطؤ مستويات التضخم ومرونة سوق العمل:
- تباطؤ التضخم: أظهرت البيانات انخفاض مؤشر أسعار المستهلك السنوي إلى 3.5% في يونيو مقارنة بـ 4.2% في مايو، مع تراجع شهري بنسبة 0.4%.
- المقياس المفضل للفيدرالي: ارتفع مؤشر الإنفاق الاستهلاكي الشخصي الأساسي بنسبة 0.3% شهرياً، و3.4% على أساس سنوي، مما يعزز رؤية المركزي بأن التضخم يسير نحو الاستقرار.
- سوق العمل: أضاف الاقتصاد 57 ألف وظيفة فقط في يونيو (أقل من التوقعات)، بينما انخفضت البطالة إلى 4.2% مع استقرار نمو الأجور.
ترقب لـ «نبرة» وارش وتأثيرها على الدولار
وتتجه أنظار المستثمرين والأسواق المالية العالمية الآن نحو المؤتمر الصحفي المرتقب لرئيس الفيدرالي كيفين وارش؛ للوقوف على الرسائل والإشارات التي سيحملها بشأن مسار السياسة النقدية لما تبقى من عام 2026.
ويرى محللون أن لهجة رئيس الفيدرالي ستكون الحاسمة في تحديد اتجاهات الدولار الأمريكي وبوصلة أسعار الأصول والأسهم العالمية خلال المرحلة المقبلة، مما يجعله أحد أكثر الاجتماعات تأثيراً على المشهد المالي هذا العام.


