
قررت وزارة البترول والثروة المعدنية تأجيل افتتاح المرحلة الثانية من مشروع توسعات محطة مليحة لمعالجة الغاز، والذي يُنفذ بالتعاون بين شركات عجيبة وبتروجت و«SLB» العالمية إلى مطلع أكتوبر المقبل.
وأكد مصدر بوزارة البترول والثروة المعدنية، في تصريحات خاصة، أن الوزارة قررت تأجيل الافتتاح إلى نهاية سبتمبر المقبل أو منتصف أكتوبر المقبل على أقصي تقدير نظرا لعدم الانتهاء من الأعمال حتى الآن.
وأجرى المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، في أبريل الماضي جولة تفقدية بمواقع إنتاج البترول والغاز وعدد من الحفارات العاملة بالصحراء الغربية، استهلها بزيارة حقول مليحة التابعة لشركة «عجيبة» للبترول، بمشاركة قيادات شركة «إيني» الإيطالية، شريك قطاع البترول.

وخلال الجولة، تابع الوزير تقدم الأعمال بمشروع توسعات (المرحلة الثانية)، والذي يهدف لإضافة كميات جديدة من الغاز للإنتاج المحلي قبل ذروة الاستهلاك الصيفي، بما يتيح ربط آبار جديدة على خريطة الإنتاج.
وشدد الوزير على أهمية الإسراع في تنفيذ المشروع لزيادة إنتاج الغاز من الصحراء الغربية، وضرورة الانتهاء من المرحلة الثانية قبل 30 يونيو الماضي، لما كانت ستمثله من إضافة مهمة لإمدادات الطاقة وتقليل الفاتورة الاستيرادية، خاصة مع تزايد الطلب خلال فصل الصيف.
لكن المصدر أكد أنه كان من المخطط افتتاح هذه التوسعات في يونيو 2027؛ لكن المهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية كان يرغب في اختصار هذه المدة الزمنية وافتتاحه في هذا الصيف في محاولة لتقليل الفاتورة الاستيرادية من الغاز الطبيعي.
وتبلغ الطاقة الاستيعابية للمرحلة الثانية من محطة مليحة 100 مليون قدم مكعب من الغاز على ثلاثة أضعاف طاقة المرحلة الأولى، وهو ما سيسهم في رفع إجمالي إنتاج الشركة إلى نحو 125 مليون قدم مكعب يوميًا خلال العام المالي 2026/2027، مقارنة بنحو 55 مليون قدم مكعب حاليًا، مع بلوغ نسبة تنفيذ المشروع 79%.



