تعدين وبتروكيماويات

السعودية تكشف عن 110 ملايين طن من خامات اليورانيوم بالمدينة المنورة 

أعلن وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية السعودي، الأمير عبد العزيز بن سلمان، اليوم الاثنين، عن اكتشاف نحو 110 ملايين طن من الخام تحتوي على تركيزات واعدة من اليورانيوم والمعادن الأرضية النادرة في منطقة المدينة المنورة، في خطوة تعزز التوجهات الاستراتيجية للمملكة نحو الاستفادة من مواردها التعدينية والاستكشافية.

تأكيد على الشفافية والتعاون مع الوكالة الدولية

وأكد الوزير السعودي، خلال مشاركته في مؤتمر الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالعاصمة النمساوية فيينا، أن المملكة العربية السعودية “لا تسعى إلى تطوير برنامجها النووي السلمي بمعزل عن المجتمع الدولي أو من خلال أنشطة تدار في مخابئ أو منشآت مخفية في أعماق الجبال”.

وأشار الأمير عبد العزيز بن سلمان إلى أن المملكة تسعى إلى «بناء مزيج وطني أكثر تنوعا واستدامة، ومن ذلك إدخال الطاقة النووية وفق إطار تنظيمي يتوافق مع التزاماتها الدولية».

وأضاف بن سلمان موضحا نهج الرياض في التعامل مع الملف النووي السلمي: “نعمل بكل شفافية مع شركائنا وبالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية”، مشدداً على القول: “نسعى إلى بناء منهجية تكون قدوة”.

  • مزيج طاقة مستدام: تؤكد المملكة حرصها على تنويع مصادر الطاقة وإدخال الخيار النووي السلمي تحت مظلة الرقابة والتنسيق الدولي الشامل.

تطورات الاتفاقية النووية في واشنطن والشرط السياسي

وفي سياق متصل بالتطورات الدولية ذات الصلة بالبرنامج النووي السعودي، أحالت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الشهر الماضي اتفاقية التعاون النووي الموقعة مع السعودية إلى الكونجرس، وذلك وفق ما أفاد به مسؤول في الإدارة وعدد من مساعدي أعضاء الكونغرس.

ومن المقرر أن تدخل هذه الاتفاقية، التي تسمح بتخصيب اليورانيوم على الأراضي السعودية، حيز التنفيذ خلال 90 يوماً ما لم يصدر مجلسا الكونجرس قرارات رفض، وذلك بموجب أحكام قانون الطاقة الذرية الأمريكي.

غير أن البيت الأبيض كان قد صرح في يوليو الماضي بأن الاتفاقية ستلغى ما لم تنضم الرياض إلى مبادرة «اتفاقيات أبراهام» التي أطلقها الرئيس ترامب لإقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل. 

وزير الطاقة والصناعة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان
وزير الطاقة والصناعة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى