
بقلم الدكتورة: عبلة عبد المعطي جادو «شمس لا تغيب »
«الحقيقة المقصود بالشبكات الذكية ليس العدادات الذكية ولكنها عبارة عن اندماج لتكنولوجيا المعلومات وتقنيات الذكاء الاصطناعي لإدارة الكهرباء بفاعلية عبر تدفق ثنائي الاتجاه للطاقة والمعلومات.. وتتكون من functions كثيرة مثل خطوط نقل ومراكز تحكم .. الخ.
فالنظام الحالى أو ما يسمى بالشبكات التقليدية أحادية الاتجاه أى ينقل الكهرباء من محطات التوليد إلى المستهلكين فقط.. أما فى حال السماح للمستهلك بإنتاج الكهرباء وبيع الفائض إلى الشبكة فيكون هناك نقل ثنائى الاتجاه يلزم معه دمج تكنولوجيا المعلومات فى إدارة الكهرباء بفاعلية.
والحقيقة هذا مجال واسع يلزم معه نقل الداتا عبر مراكز تحكم لشبكنى الجهد المتوسط والمنخفض وليس شبكة الجهد المنخفض فقط.. فتتيح مراقبة دقيقة لكل جزء من أجزاء الشبكة على مدار 24 ساعة.. وترسل البيانات وتستقبلها لحظياً.. كما تحدد الأعطال وتعزلها، وتقوم بتحويل المسارات تلقائياً لاستعادة الخدمة.
ويمكن من خلالها دمج مصادر الطاقة المتجددة وتخزينها وتوزيعها بكفاءة.
أما العدادات الذكية فتعتبر جزءا لا يتجزأ من المنظومة وليس كلها حيث يمكن للمستهلك مراقبة استهلاكه لحظيا واختيار أوقات التشغيل الأقل تكلفة.. ولايقتصر دوره على تلقي الخدمة ودفع الفاتورة.



