أكد الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، أن مشروعات تخزين الطاقة الكهربائية بتقنية البطاريات تمثل أحد الدعامات الأساسية لاستقرار الشبكة القومية ومرونتها، وضمان جودة التغذية الكهربائية، وذلك في إطار الاستراتيجية الوطنية للتوسع في الاعتماد على الطاقات المتجددة.
وأوضح الوزير أن التوسع في إقامة محطات التخزين —سواء المتصلة بمشروعات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، أو المستقلة في نقاط مختارة بالشبكة— أصلح ضرورة ملحة لمواكبة التحول الطاقي العالمي وخفض استهلاك الوقود التقليدي.
شراكات تكنولوجية لتحديث البنية التحتية
أشار الدكتور محمود عصمت إلى أن الاعتماد على التكنولوجيا الحديثة يُعد المقياس الأول لتحقيق الكفاءة والجودة في قطاع الكهرباء، لافتاً إلى التطورات الهامة في هذا المجال:
- تطوير شبكات الاتصالات: مشيداً بشركة “هواوي” كشريك نجاح في مشروعات التحول الرقمي وتحديث مراكز البيانات وأنظمة الاتصالات بين مكونات الشبكة.
- تحديث مستمر للشبكة: التأكيد على أن تطوير أنظمة التشغيل يُعد عملية مستمرة ومحدداً رئيسياً لخطة العمل الراهنة لرفع معدلات الأداء وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.
تأمين الأحمال القسوى واستقرار التغذية
وأضاف وزير الكهرباء أن الاعتماد على أنظمة تخزين الطاقة بالبطاريات يُعد التوجه السائد في معظم شبكات الكهرباء العالمية المتطورة. وتهدف هذه التقنيات الحديثة إلى:
- تعظيم الاستفادة: استغلال كامل الفائض من الطاقة المولدة من المصادر المتجددة بدلاً من إهدارها.
- دعم الشبكة الموحدة: تحقيق الاستقرار الفني للشبكة الكهربائية، لا سيما خلال أوقات الذروة وارتفاع الأحمال الفجائي.



