
أعلن المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، وضع صعيد مصر على رأس المحاور الرئيسية لاستراتيجية القطاع لزيادة أنشطة البحث والاستكشاف والإنتاج، مؤكدًا أن الجنوب يمتلك إمكانات بترولية واعدة لم تحظ بالنصيب الكافي من أعمال الاستكشاف خلال السنوات الماضية.
مسح سيزمي يغطي 10% من مساحة الجمهورية
وكشف الوزير عن مشروع مسح سيزمي ضخم يُنفذ حاليًا بجنوب مصر يغطي مساحة تصل إلى 100 ألف كيلومتر مربع (ما يعادل نحو 10% من مساحة الجمهورية)، بهدف توفير بيانات جيولوجية حديثة تسهم في تحديد الفرص الاستثمارية المرتقبة والترويج لها أمام المستثمرين المحليين والدوليين.
فرص جديدة وحوافز استثمارية جاذبة
وأوضح المهندس كريم بدوي أنه سيتم الإعلان عن الفرص الاستثمارية الجديدة الناتجة عن مشروع المسح السيزمي فور الانتهاء من تقييمها الفني، مشيرًا إلى أن ذلك سيترافق مع إطلاق حزمة من الحوافز الاستثمارية التشجيعية، أبرزها:
- نظام مالي مرن: تطبيق نظام R-Factor المالي لرفع المرونة وتعظيم المردود الاقتصادي.
- دمج الامتيازات: تيسير دمج مناطق الامتياز لتحفيز الشركات على ضخ المزيد من الاستثمارات وتخفيض التكاليف التشغيلية.
التنمية الشاملة بالصعيد:
أكد الوزير أن تنمية النشاط البترولي في الجنوب تتعدى حدود زيادة معدلات الإنتاج؛ لتسهم بشكل مباشر في توفير فرص عمل جديدة، وتنشيط الصناعات والخدمات المكملة، وإعداد كوادر بترولية متخصصة من أبناء الصعيد.
تسوية المستحقات تُعزز ثقة الشركاء الأجانب
وفي هذا السياق، شدد الوزير على تقديم الدعم الكامل لشركة “ميديتيرا” (Mediterra) الكندية وتوسيع نطاق أعمالها بالمنطقة، لافتًا إلى أن استئناف الشركة لضخ استثمارات جديدة جاء نتيجة نتاج مباشر لنجاح الدولة في تسوية مستحقات الشركاء الأجانب تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية، وهو ما أعاد الثقة في مناخ الاستثمار البترولي.
دعم التوسع الاستثماري بجنوب مصر
واختتم بالإشارة إلى أن الوزارة تعمل على دعم الشركة الكندية للتوسع في مساحات إضافية بأسوان ودمج منطقتي امتيازها القائمتين لرفع الجدوى الاقتصادية، مؤكدًا أن هذا النجاح يُعد رسالة إيجابية ومحفزًا قويًا لجذب المزيد من كبرى الشركات العالمية للعمل والاستثمار في صعيد مصر.



