
أكد المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، أن مبادرة «شمس الصناعة» تمثل نموذجاً عملياً للتكامل بين التنمية الصناعية والتحول الأخضر المستدام.
وتستهدف المبادرة في مرحلتها الأولى تركيب 1000 ميجاوات من أنظمة الطاقة الشمسية فوق أسطح المصانع والمنشآت الصناعية المصرية، مما يمهد الطريق لعهد جديد من الاعتماد على الطاقة النظيفة في قطاع الإنتاج.
تنويع مصادر الطاقة وخفض الانبعاثات الكربونية:
أوضح الوزير أن هذه المبادرة ستحقق طفرة حقيقية في خفض تكاليف الإنتاج وحماية البيئة، حيث تسهم بشكل مباشر في:
- تنويع مصادر الطاقة المستخدمة في المنشآت الصناعية المختلفة.
تقليل الاعتماد التدريجي على مصادر الطاقة التقليدية والمحروقات.
خفض استهلاك الغاز الطبيعي المستخدم في توليد الكهرباء، وتوجيهه للاستخدامات الأكثر قيمة.
دعم جهود الدولة الشاملة في خفض الانبعاثات الضارة وتعزيز التوجه نحو الاقتصاد الأخضر.
منظومة دعم متكاملة للمصانع والمنشآت. -

صورة من اجتماع وزير الصناعة مع عدد من رؤساء الشركات
وأشار المهندس خالد هاشم إلى أن دور وزارة الصناعة لا يقتصر على التوعية ونشر استخدامات الطاقة المتجددة فحسب، بل يمتد لتقديم منظومة متكاملة من الدعم الفني والتمويلي لمساندة المصانع في تنفيذ مشروعات كفاءة الطاقة والتحول البيئي السلس.
جاء ذلك خلال ورشة عمل استضافتها الوزارة للتعريف بالمبادرة، بحضور ممثلي 25 شركة متخصصة في قطاعي السيراميك والأدوات الصحية.
ولفت الوزير إلى أن صناعة السيراميك تحديداً تقع في دائرة اهتمام الوزارة، حيث يسهم رفع كفاءة الطاقة في هذا القطاع الحيوي في خفض تكلفة الإنتاج بشكل كبير، مما ينعكس إيجاباً على تنافسية المنتج المصري في السوق المحلي وأسواق التصدير العالمية.
استراتيجية الصناعة المصرية 2030 والتنافسية العالمية:
وفي ختام تصريحاته، شدد وزير الصناعة على أن الحكومة تضع ملف رفع كفاءة استخدام الطاقة وخفض الانبعاثات الكربونية كأحد أهم محاور استراتيجية الصناعة المصرية 2030.
وأكد الوزير أن هذا التوجه لم يعد رفاهية، بل هو ركيزة أساسية لـ:
- تهيئة القطاع الصناعي لمتطلبات الأسواق الدولية ومعايير الاستدامة البيئية الصارمة.
تخفيض تكاليف التشغيل اليومية على أصحاب الأعمال والمستثمرين.
تعزيز جاذبية المنتج المصري وقدرته على النفاذ لأسواق جديدة تتبنى معايير البصمة الكربونية المنخفضة.



