بترول وغاز

حكايات بترولية!!

«البترول المصرى.. كنز لا ينضب»

مقال يكتبه: عماد حمدي منسي

«تزخر مصر بالعديد من الكنوز المتنوعة والتي جعلتها حاضرة دائماً في المشهد العالمي والإقليمي وبصفة خاصة في مجال الطاقة مما جعلها محور اهتمام الشركات على المستوى المحلي والدولي والتي تمثل أحد أهم الأسس التي يعتمد عليها الاقتصاد الوطني..

مصر أرض الخيرات.. ومنبع الرخاء:

فمصر ستظل دائماً وأبداً أرض الخيرات ومنبع الرخاء ومكانتها ليست فقط اقتصادية ولكن سياسية ودينية وتاريخية فهي تمتد لآلاف السنين في أعماق التاريخ الإنساني والحضاري ومنها أخذت الأمم أسس تقدمها وازدهارها.

وها هو قطاع البترول يثبت يوما بعد آخر جدارته واستحقاقه في مشهد من مشاهد الروعة والإبداع على ساحة الطاقة العالمية.

قطاع البترول المصري حديث العالم: 

وحديثي هنا ليس حديث مرسل بل هو يأتي من واقع لا لبث فيه .. واقع تتحدث عنه وتنقله مراكز الدراسات الدولية وآراء الخبراء والمجلات والصحف العالمية والقنوات الفضائية والتي لا استطيع سردها حيث تملأ مئات الصفحات ويكفي ما نشاهده في المؤتمرات والمحافل الدولية من احتفاء وتكريم يليق بمكانة وسمعة مصر.

والذي يأتي بدعم من فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي والحكومة المصرية ومجهودات وزير البترول والثروة المعدنية المهندس كريم بدوي.

 

«حقل ظهر» تاج الاكتشافات البترولية:

تلك المجهودات التي تظهر بوضوح وتشع نور يخترق عنان الأرض والسماء لتنبت الخير والنماء وهاهو حقل «ظهر» في البحر المتوسط الذي يعد منارة وتاج الاكتشافات الغازية والبترولية مع اكتشافات تبوح بها الصحراء المصرية والمياه العميقة بين الحين والآخر…

وأيضا الدور الكبير والمحوري الذي يضطلع به قطاع البترول في إطار «منتدى غاز شرق المتوسط»، والذي يعزز من التفاهمات والشراكات الإقليمية والدولية المصرية ويسهم في وضعها كمركز إقليمي لتجارة وتداول الطاقة.

بالإضافة إلى البنية التحتية التي تتميز بها مصر والتي يتابعها عن كثب واهتمام المهندس كريم بدوي ولعل أهمها خط «سوميد»، الذي يلعب دورا استراتيجيا ومحوريا في ربط حركة نقل البترول بين البحرين الأحمر والمتوسط وتأمين الإمدادات العالمية وهو ما ظهرت أهميته خلال الأحداث الأخيرة التي يشهدها العالم والتي ألقت بظلالها الاقتصادية والسياسية والاجتماعية على شتي الدول والتي تظل نتائجها رهن لاستمرار النزاع وتطوراته خاصة في منطقة مضيق هرمز.

وهو مادفع مصر للاهتمام بالتوسع في مجمعات التكرير الجديدة مثل مجمع «ميدور» والتوسعات في أسيوط لتقليل استيراد المنتجات البترولية وتحقيق الاكتفاء الذاتي. كما يشهد قطاع البترول تحول رقمي وتكنولوجي وتطبيق أنظمة ERP وإدارة البيانات الضخمة لرفع كفاءة العمليات في حقول الإنتاج.

تقنيات الحفر الموجه وثورة في الإنتاج :

واستخدام تقنيات الحفر الموجه والآبار العميقة في مناطق مثل خليج السويس والصحراء الغربية ومن الجدير بالذكر أن قطاع البترول حدثت به طفرة كبيرة في مجال الاتفاقيات والتنقيب عن البترول والغاز من خلال المزايدات العالمية التي تطرحها الوزارة في المناطق الجديدة مثل المياه العميقة بالبحر الأحمر ؛ كما تتضمن الطموحات المستقبلية التي يتبناها ويوليها قطاع البترول أولوية سياسة تكامل الطاقة في مجال الهيدروجين الأخضر والطاقة الشمسية.
emadhamdy609@gmail.com

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى