أصدر البنك المركزي المصري تعليمات جديدة للبنوك العاملة في السوق المحلية، تلزمها بالحصول على موافقته المسبقة قبل إجراء أي تعديلات على السياسات الاستثمارية لصناديق الاستثمار التابعة لها، إذا كان من شأن هذه التعديلات تغيير طبيعة عمل الصندوق.
وتأتي التعليمات الجديدة في إطار جهود البنك المركزي لتعزيز الرقابة على أنشطة صناديق الاستثمار، وضمان التزام البنوك بالضوابط المنظمة لعملها، بما يدعم استقرار القطاع المصرفي ويحافظ على أموال المتعاملين.
كتاب دوري لتنظيم سياسات صناديق الاستثمار
وأوضح البنك المركزي، في كتاب دوري أرسله إلى البنوك، أن هذه الخطوة تأتي ضمن المتابعة المستمرة لنشاط صناديق الاستثمار، وحرصه على ضمان سلامة واستقرار المنظومة المصرفية والمالية، إلى جانب تعزيز ثقة المستثمرين في السوق المحلية.
وتستهدف التعليمات إحكام الرقابة على التغييرات التي قد تطرأ على استراتيجيات الاستثمار، خاصة تلك التي تؤدي إلى تغيير طبيعة عمل الصندوق، بما يضمن خضوع هذه التعديلات للدراسة والتقييم الرقابي قبل تنفيذها.
حماية أموال المستثمرين والحد من المخاطر
وشدد البنك المركزي المصري على ضرورة التزام البنوك بالضوابط المنظمة لعمل صناديق الاستثمار، بما يسهم في الحد من تعرضها لمخاطر تشغيلية أو استثمارية غير محسوبة، قد تنتج عن تغيير السياسات الاستثمارية دون دراسة مسبقة.
وتعكس هذه الإجراءات توجه البنك المركزي نحو تعزيز الحوكمة والرقابة على الأنشطة الاستثمارية التابعة للبنوك، وضمان إدارة المخاطر بصورة أكثر كفاءة، بما يدعم حماية أموال المستثمرين ويحافظ على الثقة في القطاع المصرفي المصري.



