تراجعت أسعار النفط عند تسوية تعاملات اليوم الإثنين، مع ارتفاع صادرات الخام من المنطقة، إلى جانب اتجاه دول مجموعة السبع إلى السحب من مخزونات النفط، وهو ما حدّ من تأثير المخاوف بشأن احتمالية تعرض البنية التحتية النفطية لمزيد من الأضرار في ظل استمرار الحرب مع إيران.
انخفاض العقود الآجلة
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 1.93 دولار، بما يعادل 1.89%، لتسجل عند التسوية 100.32 دولار للبرميل، كما تراجعت العقود الآجلة للخام الأمريكي بنحو 1.68 دولار، بنسبة 1.84%، لتصل إلى 89.43 دولار للبرميل.
وتخلى خام برنت عن جزء كبير من مكاسبه التي حققها خلال الأسبوع الماضي، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط، بعد اتفاق دول مجموعة السبع يوم الجمعة على السحب من احتياطيات الطوارئ بنحو 100 مليون برميل من الديزل والخام، إلى جانب التعهد بعدم فرض قيود على صادرات الطاقة، عقب ضغوط من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأعلن قادة مجموعة السبع، في بيان مشترك، طرح نحو 100 مليون برميل من الاحتياطيات على مدار الأشهر الأربعة المقبلة، مع التركيز على طرح كميات كبيرة من الديزل خلال الأيام العشرين الأولى.
وتضم مجموعة السبع كلًا من فرنسا وكندا وألمانيا وإيطاليا واليابان والمملكة المتحدة والولايات المتحدة.
ومن شأن السحب من المخزونات أن يضيف إلى الإمدادات المتاحة في الأسواق، بالتزامن مع ارتفاع صادرات الخام من المنطقة إلى مستويات تجاوزت ما قبل الحرب خلال أربعة أيام من أصل سبعة أيام في الأسبوع الأخير من سبتمبر، وفق بيانات الشحن الصادرة اليوم الإثنين، رغم الهجمات التي استهدفت سفنًا تمر عبر مضيق هرمز.
وفي سياق متصل، أفاد مصدران مطلعان بأن تحالف أوبك+ أرجأ مراجعة كانت تستهدف تحديد حصص إنتاج النفط لأعضائه خلال عام 2027، بعد أن أدت الحرب مع إيران إلى تعطيل مشروعات لتوسعة الطاقة الإنتاجية في عدد من دول الشرق الأوسط، ما زاد حالة عدم اليقين بشأن تقديرات الطاقة الإنتاجية المستقبلية.
وكانت مجموعة أوبك+ قد أعلنت، خلال اجتماعها أمس الأحد، الاتفاق على الإبقاء على أهداف إنتاج النفط لشهر نوفمبر دون تغيير، بما يتماشى مع التوقعات التي تستبعد إجراء تعديلات إضافية على سياسة الإنتاج قبل العام المقبل.



