
أكد مصدر مسؤول بوزارة الكهرباء والطاقة المتجددة أن الوزارة رفعت حالة الطوارئ في جميع قطاعاتها، مكثفة استعداداتها لمواجهة الارتفاع غير المسبوق في استهلاك الطاقة الكهربائية، وذلك بالتزامن مع الموجة شديدة الحرارة التي تشهدها البلاد، والتي دفع بمعدلات الاستهلاك للوصول إلى مستويات قياسية غير مسبوقة.
أرقام ومؤشرات الاستهلاك
الحمل الأقصى الحالي:
وكانت الشبكة القومية للكهرباء قد سجلت أقصى حمل تاريخي حديث بلغت قيمته نحو 38.8 ألف ميجاوات.
التوقعات القادمة:
وأكد المصدر في تصريحات، خاصة لـ «بـاور تـك» «powertecnews.com» أنه من المنتظر أن تتجاوز الأحمال حاجز 39 ألف ميجاوات خلال الأيام القليلة المقبلة، مع استمرار الذروة الحرارية واعتدال نشاط الرياح في بعض المناطق.
المقارنة بالعام الماضي:
وتقترب الأرقام الحالية بشكل كبير من أعلى حمل تاريخي سجلته مصر في أغسطس من العام الماضي 2025، والذي بلغ 39.8 ألف ميجاوات.
بيانات وإجراءات إضافية من الوزارة
في إطار التأكد من انتظام الخدمة، أوضح المصدر عدة نقاط جوهرية حول خطة الاستعداد حيث أكد على وجود احتياطي آمن وتوفير الوقود بالتنسيق مع وزارة البترول والثروة المعدنية لضمان ضخ الكميات اللازمة من الغاز الطبيعي والمازوت لمحطات التوليد، لتشغيلها بأقصى طاقة ممكنة دون حدوث اختناقات.
كما أكد أن غرف عمليات تعمل على مدار 24 ساعة حيث تقرر تشكيل غرف عمليات مركزية بجميع شركات توزيع ونقل الكهرباء لمتابعة حالة الشبكة فورياً، وتخصيص فرق طوارئ وصيانة مجهزة بأحدث المعدات للتدخل السريع في حال حدوث أي أعطال طارئة نتيجة إجهاد الشبكات.
التوسع في الطاقات المتجددة: وتعتمد الشبكة في تغطية جانب مهم من هذا الطلب المرتفع على الطاقة الشمسية وطاقة الرياح (خاصة في فترات النهار)، مما يساعد في تخفيف الضغط عن محطات التوليد الحرارية.
كما أكد المصدر أن الشبكة القومية للكهرباء باتت تمتلك من المرونة والجاهزية ما يمكنها من التعامل مع هذه الأحمال الاستثنائية، مشيراً إلى أن التطوير الشامل الذي شهدته شبكات النقل والتوزيع خلال السنوات الأخيرة يضمن استقرار التغذية الكهربائية لجميع المواطنين والقطاعات الخدمية والصناعية، دون التأثير على جودة الخدمة أو الكفاءة التشغيلية.



