
أكد المهندس محمد رشدي رئيس شركة «دسوق للبترول» أن الشركة تواصل تحقيق نتائج استثنائية وإنجازات متصاعدة على المستويات الإنتاجية والبيئية والاستكشافية، مدعومة باستراتيجية متكاملة لتعظيم الاستفادة من الأصول ورفع كفاءة التشغيل، والشراكة الناجحة مع قطاع البترول والشريك الأجنبي “هاربور”.
مضاعفة الإنتاج وتطوير البنية التحتية
استعرض المهندس محمد رشدي تطور أداء الشركة منذ استقلالها عن شركة «سوكو» عام 2022، خلال زيارة وفد الشركة القابضة للغازات، مؤكداً نجاح الاستراتيجية المتكاملة في تعظيم الاستفادة من الأصول والبنية التحتية القائمة ورفع كفاءة التشغيل.
وقد انعكست هذه الجهود بشكل مباشر على معدلات الإنتاج، حيث ارتفع إنتاج الغاز الطبيعي من نحو 35 إلى 65 مليون قدم مكعب قياسي يومياً، فيما شهد إنتاج المتكثفات قفزة كبيرة ليصعد من نحو 100 برميل يوميا إلى ما يقارب 1800 برميل يومياً.
وفي سياق متصل، تناول العرض الأعمال المنفذة لتطوير ورفع كفاءة محطة الإنتاج، والتي أسهمت في زيادة الطاقة الاستيعابية للتسهيلات.
كما تم استعراض خطة الشركة المستقبلية التي تتضمن حفر وربط ثلاث آبار جديدة على خريطة الإنتاج قبل نهاية يوليو 2027، بما يدعم استراتيجية وزارة البترول والثروة المعدنية لزيادة إنتاج الغاز الطبيعي وتأمين موارد الدولة.
استكشافات جديدة بالذكاء الاصطناعي
وعلى صعيد أنشطة الاستكشاف، قدمت الشركة عرضاً لنتائج الدراسات الجيولوجية والجيوفيزيائية التي تم تنفيذها باستخدام أحدث التقنيات الرقمية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، والتي أثمرت عن إضافة احتياطيات جديدة تُقدر بـ:
- 164 مليار قدم مكعب من الغاز الطبيعي.
- 2.5 مليون برميل من المتكثفات
كما تم تسليط الضوء على الفرص الاستكشافية الواعدة التي تمتلكها الشركة، وفي مقدمتها قطاع «عز».
أعلى معايير السلامة وحماية البيئة
وفي مجالات السلامة والصحة المهنية وسلامة العمليات، أظهرت مؤشرات الأداء نجاح الشركة في تحقيق أكثر من 6.9 مليون ساعة عمل آمنة دون إصابات، مع الحفاظ على سجل خالٍ تماماً من الحوادث، وعدم تسجيل أي حوادث من الفئتين (T1) و(T2) الخاصة بسلامة العمليات خلال السنوات الخمس الماضية، وهو ما يعكس كفاءة منظومة إدارة المخاطر بالشركة.
وعلى الجانب البيئي، استعرضت الشركة جهودها لخفض البصمة الكربونية من خلال:
- تطبيق منظومة Zero Flaring (الحد من الحرق البترولي).
- خفض كثافة انبعاثات ثاني أكسيد الكربون إلى نحو 7 كيلوجرامات لكل برميل مكافئ، مقارنة بمتوسط عالمي يبلغ نحو 17 كيلوجراماً.
- شراكات استراتيجية وبيئة جاذبة للاستثمار
وأكدت الشركة أن التعاون المستمر والوثيق مع وزارة البترول والثروة المعدنية، والشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية (إيجاس)، والشريك الأجنبي “هاربور”، إلى جانب تعديل اتفاقية الالتزام وتوقيع اتفاق المبادئ خلال عام 2025، كان له الأثر الأكبر في تهيئة بيئة جاذبة للاستثمار ودعم خطط تنمية الاحتياطيات والتوسع في أنشطة الاستكشاف المستقبلي.



