تكنولوجيا وسيارات

رئيس «الإحصاء» يتفقد معدلات الإنجاز بمحطة الضبعة النووية.. ويشيد بكفاءة التنفيذ

شراكة مؤسسية لدعم المستقبل

استقبل الدكتور شريف حلمي رئيس مجلس إدارة هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء، بموقع محطة النووية، اللواء مهندس أكرم الجوهري، رئيس الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، والوفد المرافق له، للوقوف على مستجدات العمل ومعدلات الإنجاز بالمشروع.

عُقد على هامش الزيارة اجتماع موسع بحضور عدد من قيادات الهيئة، تم خلاله بحث مجالات التعاون المشترك ومناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المتبادل، بما يضمن دعم رؤية الدولة في إدارة وتنفيذ المشروعات الاستراتيجية بأعلى درجات الكفاءة.

التزام تام بأعلى معايير السلامة والجودة العالمية

وشهدت الزيارة عرضاً تفصيلياً لمنظومة السلامة والصحة المهنية والأمن النووي المتبعة داخل مشروع محطة الضبعة النووية، حيث تم تسليط الضوء على الإجراءات الدقيقة والاشتراطات الدولية الصارمة التي يتم تطبيقها لحماية العاملين والموقع، بما يتوافق تماماً مع المعايير المعمول بها عالمياً في المنشآت النووية.

كما شملت الجولة الميدانية لوفد “الإحصاء” استماعاً لعرض تقديمي حول المراحل التنفيذية الحالية للمشروع، إلى جانب تفقد “مبنى الضبعة التخصصي” ومتابعة سير الأعمال على أرض الواقع.

تأكيد على الرؤية الاستراتيجية للقيادة السياسية

وصرح الدكتور شريف حلمي، رئيس هيئة المحطات النووية بأن مشروع المحطة النووية بالضبعة يمثل أحد أهم العمود الفقري للمشروعات القومية الاستراتيجية في مصر، ويجسد بوضوح رؤية القيادة السياسية نحو تنويع مصادر الطاقة وتحقيق التنمية المستدامة. نواصل العمل على مدار الساعة وفق أعلى معايير الجودة والأمان النووي، وبالتنسيق الكامل مع مؤسسات الدولة لضمان الالتزام الصارم بالجداول الزمنية المحددة.”

من جانبه، أعرب اللواء مهندس أكرم الجوهري، رئيس الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، عن بالغ إعجابه وحفاوته بحجم الإنجاز المحقق على أرض الواقع، مشيداً بمعدلات التنفيذ المتقدمة التي تعكس دقة التخطيط وكفاءة الكوادر الموكل إليها إدارة المشروع، ومؤكداً أهمية استمرار هذا التعاون المؤسسي المثمر لخدمة أهداف التنمية الشاملة.

وتأتي هذه الزيارة في إطار حرص هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء على فتح آفاق التعاون وتبادل الخبرات مع مختلف أجهزة ومؤسسات الدولة، بما يدعم مسيرة البناء والتنمية في مصر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى