استقبلت منطقة آثار قلعة صلاح الدين الأيوبي بالقاهرة، اليوم، ياكوف ميلاتوفيتش، رئيس جمهورية الجبل الأسود (مونتينجرو)، وقرينته، برفقة الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وذلك على هامش زيارته الرسمية الحالية لجمهورية مصر العربية.
وكان في استقبال رئيس جمهورية الجبل الأسود الدكتور محمد الشناوي، المشرف على منطقة آثار القلعة، حيث رافقهم في جولة تفقدية شاملة استعرض خلالها التاريخ العريق للقلعة وقيمتها المعمارية والأثرية الفريدة.
إشادة بعمارة جامع «محمد علي» وإطلالة البانوراما
تضمنت جولة رئيس جمهورية الجبل الأسود زيارة جامع وضريح محمد علي باشا؛ حيث أبدى رئيس الجبل الأسود إعجابه الشديد بروعة التصميم المعماري للجامع، وما يزخر به من زخارف رخامية بديعة وقباب شاهقة، مؤكداً تقديره لكونه أحد أهم وأبرز نماذج العمارة الإسلامية في مصر.
كما حرص رئيس جمهورية الجبل الأسود وقرينته على التوقف عند منطقه «البانوراما» بالقلعة، والتي تتيح إطلالة ساحرة ومباشرة على معالم القاهرة التاريخية، حيث عبّر عن انبهاره بالمشهد الذي يعكس تمازج التاريخ العريق مع الامتداد العمراني الحديث للمدينة.
استكشاف قصر الجوهرة واهتمام بالتراث المصري
وامتدت الزيارة لتشمل متحف قصر الجوهرة، أحد أهم قصور محمد علي باشا ومقار إقامته الرسمية؛ حيث استمع الوفد لشرح مفصل حول تاريخ القصر، والجهود المبذولة لصيانته والحفاظ عليه كرمز أثري وثقافي بارز.
تفاعل وتجاوز للجدول الزمني
أظهر رئيس الجبل الأسود والوفد المرافق اهتماماً كبيراً ومتابعة دقيقة لمختلف تفاصيل التراث الإسلامي الذي تزخر به القلعة، وهو ما أدّى إلى امتداد الجولة إلى نحو ساعة ونصف الساعة، متجاوزةً بذلك المدى الزمني المقرَّر لها رسمياً.
تقدير دولي لجهود مصر في صون آثارها
وفي ختام الجولة، توجّه رئيس جمهورية الجبل الأسود بخالص الشكر والتقدير للجانب المصري على حفاوة الاستقبال، مشيداً بالجهود الحثيثة التي تبذلها الدولة المصرية للحفاظ على مقومات تراثها الحضاري والإنساني وصيانتها، بما يجعلها ممتلكات ثقافية متاحة لزوار العالم أجمع.



