
ارتفعت أسعار النفط في تعاملات آسيا يوم الاثنين، بعد أن شنّت القوات الأمريكية ضربات على منصتَي إطلاق صواريخ إيرانيتين في جزيرة لارك، مما أعاد إلى الواجهة المخاوف من مزيد من الاضطرابات في تدفق الطاقة عبر مضيق هرمز.
ارتفعت عقود خام برنت الآجلة المستحقة في نوفمبر بنسبة 1.70% لتبلغ 89.62 دولار للبرميل، فيما صعدت عقود خام غرب تكساس الوسيط (WTI) بنسبة 1.60% إلى 84.69 دولار للبرميل.
تفاصيل الضربات العسكرية ومبررات واشنطن
جاءت هذه المكاسب في أعقاب عملية عسكرية أمريكية نفذت يوم الأحد، استهدفت منصتي إطلاق إيرانيتين في جزيرة لارك القريبة من مضيق هرمز، في أولى الضربات الأمريكية المعروفة على إيران منذ أواخر يوليو.
وأفادت التقارير بأن مسؤولا أمريكيا صرح بأن قوات الحرس الثوري الإسلامي الإيراني كانت تعِدّ لإطلاق صواريخ تحمل ألغاما بحرية نحو هذا الممر المائي الاستراتيجي.
الرد الإيراني واستهداف القوات الأمريكية
كما أطلقت إيران صواريخ على القوات الأمريكية المتمركزة في الأردن، في ما بدا أنه رد انتقامي على ضربات جزيرة لارك، وفقاً لتقرير نقلته شبكة Fox News عن مصدر أمريكي. وأشار التقرير إلى أن ما يقرب من جميع الصواريخ الواردة قد جرى اعتراضها، ولم يُسجَّل حتى الآن أي تأثير يُذكر.
مخاوف أمن الإمدادات وتأثر حركة الملاحة
وجدد هذا التصعيد الأخير المخاوف المتعلقة بأمن الإمدادات في منطقة الشرق الأوسط، حيث أسفر الصراع المستمر منذ أشهر عن اضطرابات حادة في حركة الشحن عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره عادةً نحو خمس إمدادات النفط العالمية.
وتراجعت حركة الملاحة البحرية بشكل ملحوظ جراء الهجمات المتواصلة والمخاطر الأمنية، إذ كشفت تقارير نهاية الأسبوع أن عدد السفن العابرة انخفض إلى بضع سفن يوميا فحسب.



