عقد الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة اجتماعاً مع الدكتور جورج جياناكيديس الاستشاري الدولي المختص بتحديث استراتيجية الطاقة المتكاملة والمستدامة.
جاء ذلك بحضور الدكتور أحمد مهينة رئيس قطاع التخطيط الاستراتيجي ومتابعة الأداء، والمهندس عادل الحريري العضو المتفرغ للدراسات والتصميمات، والدكتور أكرم إبراهيم العضو المتفرغ للتخطيط والبحوث وشركات الخدمات، وعدد من قيادات الوزارة ومسئولي ملفات العمل، لمتابعة مجريات العمل ومستجدات تحديث الاستراتيجية الوطنية للطاقة حتى عام 2040.
استعراض خطط القدرات والربط بالشبكة حتى 2030
استعرض وزير الكهرباء، خلال الاجتماع مستجدات التنفيذ الخاصة بخطة العمل والقدرات المقرر دخولها على الشبكة حتى عام 2030 والمشاريع والبرامج المتعلقة ببناء مزيج الطاقة، وتطوير وتقوية الشبكة الموحدة لاستيعاب الطاقات الجديدة، ومشروعات الطاقة الشمسية، وطاقة الرياح التي سيتم ربطها على الشبكة والمخطط الزمني لكل مشروع، والتوقيتات المحددة للربط.
تلبية متطلبات التنمية الشاملة ومواجهة ارتفاع الأحمال
وناقش الاجتماع القدرات المقررة حتى عام 2040، فى ضوء البيانات المشتركة لقطاعى الكهرباء والبترول، وخطة العمل لمجابهة ارتفاع الأحمال وزيادة الطلب على الطاقة الكهربائية، والمستجدات التنفيذية للمشروعات الجارية لتوفير التغذية الكهربائية اللازمة لمشروعات التنمية الصناعية، والزراعية، والعمرانية في جميع المحافظات، وكذلك موقف إضافة القدرات الجديدة إلى الشبكة، ومستجدات العمل لتحسين كفاءة الطاقة وترشيد استهلاك الكهرباء.
بطاريات التخزين وتعظيم الاستفادة من الطاقات المتجددة
وناقش الاجتماع خطة التوسع في استخدام تقنية بطاريات التخزين وإقامة عدد من المحطات المتصلة بمشروعات الطاقة المتجددة، وكذلك المحطات الأخرى المنفصلة، لتعظيم الاستفادة من الطاقات المتجددة وتحقيق الاستقرار للشبكة الكهربائية.
وطالب وزير الكهرباء بالإسراع في الضوابط الخاصة بمشروعات الخطة المستقبلية، والقدرات المقررة حتى عام 2040 في ضوء التنسيق المستمر مع وزارة البترول والثروة المعدنية وكافة الجهات المعنية، وتطرق الاجتماع إلى تقييم تأثير دخول الطاقات المتجددة وتحقيق التوازن على الشبكة في إطار العمل على استقرار واستمرارية التغذية الكهربائية وتلبية متطلبات خطة الدولة للتنمية المستدامة.
محاور ومستهدفات الاستراتيجية الوطنية للطاقة
المحور الرئيسي الإجراءات والمستهدفات
- تحديث الاستراتيجية الوطنية للطاقة كل 3 سنوات لمواكبة نمو الأحمال والقدرات المتاحة.
- سيناريوهات البدائل إعداد بدائل متعددة للقدرات المضافة وبطاريات التخزين بجدول زمني محدد للربط.
- إنشاء خطوط نقل حديثة، وتدعيم الخطوط القائمة، وإنشاء وتوسعة محطات المحولات.
- رفع الكفاءة والترشيدتحسين مستوى أداء الشبكة الكهربائية وخفض معدلات استهلاك الوقود.
تحديث الاستراتيجية دورياً وإعداد السيناريوهات البديلة
وأكد الدكتور محمود عصمت على ضرورة إعداد السيناريوهات والبدائل المختلفة متضمنة القدرات المطلوب إضافتها وبطاريات التخزين اللازمة والجدول الزمني لدخول المشروعات الجديدة على الشبكة الموحدة.
وأوضح أن الاستراتيجية الوطنية للطاقة سيتم تحديثها كل ثلاث سنوات فى ضوء المستجدات الخاصة بتسارع نمو الاحمال وموقف القدرات المتاحة، موجهاً بالمراجعة المستمرة والمتابعة الدقيقة لمؤشرات الأداء وتقييمها لمواجهة التغيرات المحتملة، في إطار الخطة لتحقيق الأهداف المرجوة وتوفير التغذية الكهربائية بإستدامة واستمرارية.
أولويات خطة العمل ودعم جودة واستقرار الشبكة القومية
وقال الدكتور محمود عصمت إن الشبكة القومية للكهرباء تشهد تحديثا وتطويرا ودعما مستمرا، موضحا أن إتاحة الطاقة الكهربائية بجودة واستمرارية واستقرار لكافة الاستخدامات من أهم الأولويات وهدف رئيسي لخطة العمل.
وأضاف أن استراتيجية العمل الخاصة بالتحول الطاقي والتوسع فى مشروعات الطاقة المتجددة وزيادة الاعتماد عليها يجرى تنفيذها بالتوازي مع خطة شاملة لرفع كفاءة الشبكة الكهربائية وتحسين مستوى الأداء وخفض معدل إستهلاك الوقود
وأكد وزير الكهرباء مواصلة الجهود لتنفيذ مشروعات تدعيم شبكة نقل الكهرباء سواء من خلال إنشاء خطوط نقل حديثة أو تدعيم الخطوط القائمة وإنشاء محطات محولات جديدة أو توسعات لمحطات محولات موجودة بالفعل، مما يعكس جاهزية البنية التحتية لاستيعاب هذه القدرات الضخمة.




