ارتفعت أسعار القمح الأوروبي في ختام تعاملات أمس الاثنين، مع تراجع الآمال في التوصل إلى ترتيبات تسمح باستئناف صادرات الحبوب الروسية والأوكرانية عبر البحر الأسود، في ظل استمرار الهجمات على السفن والموانئ.
وصعد عقد القمح تسليم ديسمبر المقبل في بورصة يورونكست بباريس بنسبة 0.9% إلى 243.75 يورو (279.63 دولاراً) للطن عند إغلاق جلسة التداول النهارية، ليستعيد جزءاً من خسائره بعد تراجعه في الجلستين السابقتين.
مكاسب في بورصة شيكاغو وتفاؤل بالمحادثات الأمريكية الصينية
وفي بورصة شيكاغو، ارتفعت أسعار القمح بنحو 2%، مدعومة بصعود الذرة وتفاؤل المتعاملين بشأن المحادثات الأمريكية الصينية قبيل اجتماع مرتقب بين رئيسي البلدين هذا الأسبوع.
توترات الملاحة في البحر الأسود تُعطل حركة الصادرات
ويأتي ارتفاع الأسعار مع استمرار الهجمات الروسية والأوكرانية، مما أضعف الآمال في تهدئة قد تسمح بعودة حركة صادرات الحبوب عبر البحر الأسود، بعدما توقفت الصادرات الروسية والأوكرانية المنقولة بحراً بصورة شبه كاملة إثر استهداف السفن والموانئ.
- ورغم تحركات تركية للتوصل إلى اتفاق بشأن سلامة الملاحة، يرى متعاملون أن التوصل إلى اتفاق يسمح باستئناف صادرات البلدين عبر البحر الأسود لا يزال بعيد المنال.
وتواصل روسيا تصدير كميات كبيرة من الحبوب عبر طرق بديلة، لكنها تظل أقل بكثير من الأحجام المعتادة التي كانت تمر عبر البحر الأسود.
نشاط حركة الاستيراد يدعم اتجاه الأسعار
كما تلقت الأسعار دعمًا من طلب المستوردين، إذ اشترت باكستان 365 ألف طن من القمح يوم السبت، قبل أن تطرح مناقصة جديدة لشراء 185 ألف طن إضافية الأحد.




