سجلت واردات مصر من النفط الروسي ومشتقاته قفزة استثنائية بنسبة 480% خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الحالي، لتصل فاتورة الاستيراد إلى 780 مليون دولار، مقارنة بـ 134.9 مليون دولار خلال الفترة نفسها من العام الماضي، وذلك وفقًا لأحدث البيانات الصادرة عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء.
ثلاث دول تستحوذ على أسواق الوقود المصري
كشفت البيانات الإحصائية عن تركز واردات مصر من الطاقة بشكل مكثف؛ حيث سيطرت ثلاث دول رئيسية —هي الولايات المتحدة الأمريكية، والمملكة العربية السعودية، وروسيا— على 81% من إجمالي فاتورة استيراد مصر من الوقود خلال تلك الفترة.
وجاءت تفاصيل الفاتورة كالتالي:
- الولايات المتحدة الأمريكية: تصدرت القائمة بـ 4.3 مليار دولار، مقارنة بـ 2.6 مليار دولار في العام الماضي.
- المملكة العربية السعودية: ارتفعت الواردات منها لتسجل 3.3 مليار دولار، مقابل 2.3 مليار دولار عن الفترة المماثلة.
- روسيا: شهدت النسبة الأكبر في معدل النمو والتضاعف، مدفوعة بزيادة الطلب على مشتقاتها النفطية.
التوترات الإقليمية تلهب أسعار الطاقة
وأرجعت مصادر اقتصادية هذا الارتفاع الملحوظ في قيمة الفاتورة الاستيرادية إلى التوترات الجيوسياسية والحرب المشتعلة في المنطقة، والتي أدت إلى إغلاق مضيق هرمز؛ ما تسبب في موجة ارتفاعات قياسية لأسعار الطاقة عالميًا، انعكست بوضوح على التكلفة الإجمالية للواردات خلال الفترة من مارس إلى مايو الماضي.



