
تبدأ وزارة البترول والثروة المعدنية الأسبوع المقبل في إطلاق أول مسح جوي شامل للثروات المعدنية منذ 40 عامًا، في خطوة تهدف إلى تحديث البيانات الجيولوجية، وبناء قاعدة بيانات ضخمة لجذب الاستثمارات التعدينية العربية والعالمية.
وكان وزير البترول والثروة المعدنية المهندس كريم بدوي، قد شهد نهاية مايو الماضي، التوقيع بالأحرف الأولى على عقد تنفيذ مشروع المسح الجوي الجيوفيزيقي للثروات المعدنية على مستوى الجمهورية.
وتستهدف أعمال المسح دعم أنشطة التعدين في مصر، عبر بناء قاعدة معلومات حديثة تساعد على تحديد الاحتياطيات المعدنية بدقة، وتعزز فرص الاستفادة الاقتصادية من الموارد الطبيعية المتوافرة في مختلف المناطق الجغرافية داخل البلاد.
ويعتمد المشروع الجديد على أحدث الطائرات والتقنيات العالمية المتخصصة في أعمال التعدين في مصر، إذ ستستعمل شركة «إكس كاليبر» الإسبانية معدات متطورة قادرة على رصد التكوينات الجيولوجية والمعادن الموجودة تحت سطح الأرض بدقة عالية للغاية.

ومن المقرر أن يشهد المشروع دمج البيانات التاريخية المتوافرة لدى الجهات المصرية مع البيانات الحديثة الناتجة عن عمليات المسح، بما يساعد على إعداد خرائط جيولوجية وتحليلية أكثر دقة وكفاءة خلال المرحلة المقبلة.
ويمثل إدخال هذه التقنيات المتطورة دفعة قوية لأنشطة التعدين في مصر، خاصة مع الاعتماد على أجهزة استشعار ومجسات جيوفيزيقية متقدمة تسهم في تحسين جودة البيانات، ورفع كفاءة عمليات التحليل والاستكشاف الجيولوجي بصورة كبيرة.




