
أكد المهندس عاصم صديق، الرئيس التنفيذي لشركة «حمش مصر لمناجم الذهب»، أن الاكتشافات التعدينية الجديدة تُشكل ركيزة أساسية لزيادة الاستثمارات في مجال الذهب والخامات المختلفة.
وأشاد بالجهود الحثيثة التي يبذلها المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، لإعادة وضع مصر بقوة على خريطة التعدين العالمية وفق استراتيجية طموحة تستهدف التنمية المستدامة.
وأوضح المهندس عاصم صديق، في تعليق له علي صفحته الرسمية على موقع التواصل الإجتماعي «فيس بوك»، في رؤية استراتيجية له، أن تعزيز البنك المركزي المصري لاحتياطياته من الذهب يأتي ضمن خطة حكيمة لرفع القوة المالية للدولة ودعم النقد الأجنبي.
وأشار إلى أن الرؤية الحكومية الحالية لا تقف عند حدود الاستخراج فقط، بل تركز على تعظيم القيمة المضافة من خلال التوسع في الصناعات التحويلية وتقليل فاتورة الاستيراد.
أبرز محاور الرؤية الاستراتيجية للقطاع التعديني:
تنوع الخامات الاستراتيجية: التركيز على خامات حيوية كـ الفوسفات لدعم صناعة الأسمدة والأمن الغذائي، والـ كوارتز والرمال البيضاء لتغذية الصناعات التكنولوجية المتقدمة والطاقة المتجددة.
معادن المستقبل والتطوير الأخضر: تكثيف عمليات البحث عن العناصر النادرة مثل الليثيوم، الذي يُعد المحرك الرئيسي لصناعة بطاريات السيارات الكهربائية والتحول نحو الاقتصاد الأخضر.
تحول هيكلي للحوكمة: ثمن عاصم صديق قرار تحويل هيئة الثروة المعدنية إلى هيئة اقتصادية، مؤكداً أن التشريعات الأخيرة تمنح القطاع مرونة أعلى ووفرت بيئة جاذبة واستثمارية تتميز بالشفافية والحوكمة وتضمن حقوق الدولة والمستثمرين.
اختتم المهندس عاصم صديق كلماته قائلاً:” إن مصر تمتلك ثروات فلزية ولا فلزية تؤهلها لتحقيق طفرة غير مسبوقة في الصادرات وتأمين سلاسل الإمداد العالمي، مؤكدا أن الاستثمار في التعدين هو الفرصة الأهم لدعم الاقتصاد الوطني وتوفير العملة الصعبة خلال السنوات المقبلة.



