
تواجه سلاسل توريد الطاقة العالمية خطر الانفجار التام، بعد أن هوت حركة الملاحة في مضيق هرمز، الذي يعد أهم ممر لتجارة النفط والغاز في العالم، إلى أدنى مستوياتها اليومية منذ مايو الماضي.
وشهد الممر الإستراتيجي عبور 3 سفن فقط أمس الخميس، في انخفاض حاد وصادم مقارنة بالمتوسط اليومي المعتاد قبل اندلاع الحرب، والبالغ 125 سفينة يومياً.
غياب تام للعمالقة وحصار في خليج عُمان:
ولليوم الثاني على التوالي، سجل الممر المائي غيابا تاما لناقلات النفط الخام العملاقة وناقلات الغاز الطبيعي المسال.
وتحت وطأة الحصار الأمريكي المشدد، اضطرت عشرات السفن الأخرى والناقلات التجارية إلى العودة أدراجها أو التوقف الإجباري في مياه خليج عُمان، تلافياً للدخول في منطقة التوتر العسكري المباشر.
طهران تلوح بـ “الملقط البحري”: هرمز وباب المندب في المرمى:
وتتسارع وتيرة المخاطر المحدقة بأسواق الطاقة العالمية مع تصعيد الحرس الثوري الإيراني لتهديداته؛ حيث توعدت طهران بمنع أي صادرات للنفط أو الغاز عبر مضيق هرمز طالما استمرت الهجمات الأمريكية.
ولم يتوقف التصعيد الإيراني عند حدود هرمز، بل لوحت طهران بفتح جبهة بحرية ثانية تهدف إلى خنق الملاحة الدولية، عبر الإيعاز لحلفائها «الحوثيـ.ـين» في اليمن بإغلاق مضيق «باب المندب» الإستراتيجي بالكامل، في حال أقدمت واشنطن على تنفيذ ضربات تستهدف البنية التحتية داخل الأراضي الإيرانية.
في الميزان الإستراتيجي:



