كهرباء وطاقةتكنولوجيا وسيارات

طلاء شمسي مصري من «القومي للبحوث» يحوّل المباني والسيارات إلى محطات كهرباء

وداعا للألواح التقليدية

نجح فريق بحثي بالمركز القومي للبحوث في تطوير مادة نانوية مبتكرة من شأنها إحداث ثورة في مجال توليد الطاقة الشمسية، وتم تسجيل الابتكار رسمياً تحت براءة الاختراع المصرية رقم 31630، في إنجاز علمي مصري يفتح آفاقا جديدة في عالم الطاقة المتجددة.

وتعتمد التقنية الجديدة على دمج المادة النانوية في جيل جديد من الخلايا الشمسية البوليمرية، لتستخدم على هيئة «طلاء شمسي ذكي» يحول الأسطح والجدران العادية إلى مصادر متجددة لتوليد الطاقة النظيفة بمجرد تعرضها لأشعة الشمس، ودون الحاجة إلى تركيب الألواح الشمسية التقليدية ذات التكلفة المرتفعة.

المباني والسيارات منتجة للطاقة

تسمح هذه المادة المبتكرة بتحويل واجهات المباني، الأسطح، وحتى الهياكل الخارجية للمركبات، إلى وحدات توليد كهرباء لامركزية ذات كفاءة عالية.

وأظهرت الاختبارات المعملية المكثفة وتقييمات الأداء أن المادة النانوية المبتكرة والطلاء المشتق منها يحققان كفاءة في تحويل الطاقة تفوق بكثير كفاءة العديد من البدائل التجارية المتاحة حاليا في الأسواق.

حل عملي وفعّال لمواجهة ارتفاع الفواتير

ويأتي هذا الكشف العلمي في توقيت حيوي مع رفع تعريفة الكهرباء السكنية بمتوسط 12%، مما أدى لزيادة أعباء فواتير الخدمات الشهرية. ويُقدم هذا الطلاء الشمسي حلاً عملياً وفعالاً من حيث التكلفة، إذ يلغي الحاجة إلى مبالغ ضخمة لشراء مكونات محطات الطاقة الشمسية والبطاريات المعقدة.

ورغم أن الفريق البحثي لم يعلن بعد عن آلية التصنيع التفصيلية أو السعر التجاري النهائي، إلا أن المادة بكونها طلاء أسهل وأوفر في التطبيق تعزز من فرص نشر حلول الطاقة الخضراء وتخفيض تكاليف المرافق على المدى البعيد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى