
عقد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، اجتماعًا بمقر الوزارة بمدينة العلمين الجديدة مع قيادات شركة «إكسون موبيل» العالمية، لبحث الخطوات التنفيذية لمذكرة التفاهم الثلاثية الموقعة مؤخرًا بين الوزارة و«إكسون موبيل» و«قطر للطاقة»، برعاية رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي.
وشهد الاجتماع مع وزير البترول والثروة المعدنية الاتفاق على تشكيل لجان مشتركة لوضع برامج تنفيذيّة وجداول زمنية محددة للدراسات الفنية، التجاريه، والتنظيمية.
تعظيم الجدوى الاقتصادية واستهداف «قرار الاستثمار النهائي»
تستهدف المذكرة بالأساس تعظيم الاستفادة من البنية التحتية المصرية المتمثلة في شبكات الاستقبال ومحطات الإسالة، عبر ربط الاكتشافات الغازية التي حققتها إكسون موبيل وقطر للطاقة في قبرص بها، تمهيدًا لإعادة تصدير الغاز أو استغلاله في تعزيز الصناعات المحلية ذات القيمة المضافة مثل الأسمدة والبتروكيماويات.
وأكد وزير البترول والثروة المعدنية أن الهدف المحوري في المرحلة الحالية هو التسريع بالوصول إلى “قرار الاستثمار النهائي” لتنمية تلك الحقول.
مصر مركز إقليمي لتداول الطاقة بشرق المتوسط
وأوضح وزير البترول أن التعاون مع إكسون موبيل يأتي استكمالًا لاستراتيجية مصر لتكامل الطاقة بالمنطقة، والتي بدأت بمشروعي «كرونوس» (بالتعاون مع إيني وتوتال) و«أفروديت» (مع شيفرون).
وأشار وزير البترول إلى أن ما تمتلكه مصر من بنية تحتية متطورة وسوق محلي واسع يجعلها الخيار الأفضل والأعلى جدوى اقتصادية لاستقبال غاز شرق المتوسط وإعادة تصديره، مما يعزز أمن الطاقة الإقليمي.
إشادة عالمية ودعوة لمؤتمر «موك»
من جانبه، أشاد المهندس ضياء سهيل، رئيس شركة إكسون موبيل مصر للاستكشاف والإنتاج، بمستوى التنسيق مع قطاع البترول وشركة «إيجاس»، مؤكدًا أن الشراكة مع مصر تمثل نموذجًا ناجحًا للعمل في شرق المتوسط.
وفي ختام اللقاء، وجه الوزير الدعوة لشركة إكسون موبيل للمشاركة في مؤتمر حوض البحر المتوسط «موك» المقرر عقده في أكتوبر المقبل لتفقد إمكانيات مصر في مجال إسالة الغاز وتصديره عن قرب.



