كهرباء وطاقة

كهرباء حكومة «حماد» تعلن بدء التعافي بعد فصل خط «مصراتة-الخمس»

خط الربط المصري يُنعش شبكة الكهرباء الليبية

 اتفقت ليبيا مع مصر على إعادة التغذية الكهربائية فوراً عبر خطوط الربط الليبي–المصري، بهدف تمكين الفرق الفنية من إعادة شحن المحطات الرئيسية في البلاد، والبدء في استعادة استقرار الشبكة الكهربائية بشكل تدريجي.

وقال وزير الكهرباء والطاقات المتجددة بالحكومة الليبية، الدكتور عوض البدري، إنه اتفق مع وكيل أول وزارة الكهرباء والطاقة المصرية الدكتور أحمد مهينة، ورئيس التحكم المصري الدكتور عادل العمري، على تأمين وصول التيار وبدء التعافي.

وطمأنت وزارة الكهرباء والطاقات المتجددة بالحكومة الليبية «حكومة الدكتور أسامة حماد بالشرق الليبي»، كافة المواطنين الليبيين بأن أعمال إعادة بناء الشبكة الوطنية تسير على مدار الساعة دون توقف. 

وأكدت الوزارة في بيان رسمي: لقد وصل التيار الكهربائي بالفعل عبر الجانب المصري، وتواصل الفرق الفنية والهندسية جهودها الحثيثة والمكثفة في الميدان لإعادة بناء الشبكة بالكامل، وضمان عودة التيار الكهربائي تدريجياً إلى مختلف المدن والمناطق المتضررة.”

أبرز محاور التحرك العاجل:

  • تنسيق فوري: اتصالات مباشرة على أعلى مستوى لضمان سرعة الاستجابة الجانبية.
  • شحن المحطات: الاعتماد على خط الربط المصري كقاعدة أساسية لإعادة تشغيل المحطات الرئيسية المتوقفة.
  • عمل مستمر: استنفار كامل للفرق الفنية الليبية لربط المدن والمناطق تباعاً فور استقرار الجهد الكهربائي.

وكانت الشبكة الكهربائية العامة في ليبيا قد شهدت أمس حالة إظلام تام في معظم مناطق البلاد، نتيجة خروج عدد من محطات التوليد الرئيسية، من بينها محطتا الخليج ومصراتة، عن الخدمة بشكل مفاجئ، ما أدى إلى فقدان قدرة إنتاجية تُقدّر بحوالي 1350 ميجاوات وانهيار التردد وخروج أجزاء واسعة من الشبكة.

وفور حدوث العارض، باشرت الفرق الفنية التابعة لقطاع الكهرباء أعمالها بشكل عاجل، حيث تعمل فرق التشغيل والتحكم والمحطات على إعادة بناء الشبكة الكهربائية تدريجياً وفق الخطط الفنية المعتمدة، وإعادة إدخال وحدات التوليد والمحطات تباعاً، تمهيداً لإرجاع التغذية الكهربائية إلى كافة المناطق المتضررة.

حيث تبين أن سبب الإطفاء هو فصل الخط الواصل بين محطة مصراتة ومحطة الخمس جهد 400 ك.ف . مما تسبب في الرجوع العكسي للقدرة التي كانت متجه الى الشبكة الغربية بحمل 350م.و.ت.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى