
في خطوة استباقية لتأمين احتياجات البلاد من الطاقة خلال ذروة فصل الصيف، رفعت وزارة البترول والثروة المعدنية المصرية تدفقات الغاز الطبيعي في الشبكة القومية إلى متوسط 7 مليارات قدم مكعبة يومياً، وهو المعدل الأعلى الذي تسجله الشبكة خلال الصيف الجاري.
وصرح مصدر مسؤول بوزارة البترول والثروة المعدنية البترول لموقع «العربية بيزنس» بأن حجم الزيادة الجديدة في كميات ضخ الغاز داخل السوق المحلية قارب 6%، ما يعادل زيادة بنحو 400 مليون قدم مكعبة يومياً، مقارنة بحجم التدفقات السابقة التي كانت تقف عند مستوى 6.6 مليار قدم مكعبة يومياً.
ذروة الاستهلاك الموسمي
وتأتي هذه القفزة في معدلات الضخ لتتزامن مع ذروة الطلب الموسمي على الطاقة في مصر جراء الارتفاع الكبير في درجات الحرارة. ويتراوح استهلاك البلاد الحالي من الغاز الطبيعي ما بين 6.8 و7 مليارات قدم مكعبة يومياً.
أين يذهب الغاز؟
تستحوذ محطات توليد الكهرباء وحدها على حصة الأسد من الاستهلاك المحلي، بنسبة تتراوح بين 55% و60% من إجمالي الغاز المتداول في الشبكة القومية، وذلك لتلبية الضغط المتزايد على شبكة الكهرباء وتأمين احتياجات المواطنين والمصانع على حد سواء.
أرقام ومؤشرات رئيسية:
- حجم الضخ الحالي: 7 مليارات قدم مكعبة يومياً.
- نسبة الزيادة الأخيرة: ~6% (ما يعادل 400 مليون قدم مكعبة).
- نطاق الاستهلاك الصيفي: ما بين 6.8 و7 مليارات قدم مكعبة يومياً.
- حصة قطاع الكهرباء: 55% إلى 60% من إجمالي الضخ اليومي.
تأتي هذه التحركات الحكومية لتعكس التزام قطاع البترول المصري بتوفير كامل الدعم اللوجستي لقطاع الكهرباء والقطاعات الصناعية، وضمان استقرار الشبكة القومية في مواجهة التحديات المناخية والموجات الحارة التي تشهدها البلاد.


