
وقعت هيئة الطاقة الذرية المصرية (EAEA) مذكرة تفاهم بارزة مع معهد الجيولوجيا والجيوفيزياء التابع للأكاديمية الصينية للعلوم (IGGCAS)، وذلك عبر تقنية الاتصال المرئي عن بُعد (Videoconference)؛ في خطوة استراتيجية تعزز مكانة مصر على خريطة البحث العلمي الدولي، وتفتح آفاقًا جديدة للتعاون التكنولوجي.
وتأتي هذه الخطوة في إطار حرص الهيئة المتواصل على توسيع نطاق الشراكات الدولية مع كبرى المؤسسات البحثية والعلمية المرموقة عالميًا، وبما يخدم أهداف التنمية والتطبيقات السلمية للطاقة الذرية.
وتهدف مذكرة التفاهم إلى بناء جسور متينة للتعاون العلمي والأكاديمي بين المؤسستين، وتطوير بيئة البحث والتعليم بما يحقق المنافع المتبادلة.
وشملت المذكرة مجالات تعاون متعددة، جاء من أبرزها:
- البحوث المشتركة: تنفيذ مشروعات بحثية علمية متقدمة في المجالات ذات الاهتمام المتبادل.
- تبادل الخبرات والزيارات: إتاحة الفرص للباحثين للقيام بزيارات علمية وتبادل المعارف والخبرات الميدانية والتطبيقية.
- الفعاليات العلمية: التعاون في تنظيم وتنفيذ الندوات، المؤتمرات، وورش العمل التخصصية.
- إثراء البيئة البحثية: دعم وتمكين الكوادر العلمية لدى الجانبين وتطوير الإمكانات البحثية.
- مرونة التعاون المستقبلية: فتح الباب لأي أشكال أخرى من التعاون الأكاديمي والعلمي يتفق عليها الطرفان مستقبلاً.
رؤية مستقبليّة للبحث العلمي
وأكدت هيئة الطاقة الذرية المصرية أن توقيع هذه المذكرة يمثل ركيزة أساسية ضمن استراتيجيتها لتعزيز الحضور المصري في المنظومة العلمية العالمية، مشيرة إلى أن استمرار فتح آفاق التعاون مع المؤسسات الدولية المرموقة يساهم بشكل مباشر في توظيف مخرجات البحث العلمي لخدمة قضايا التنمية، وتطوير التطبيقات السلمية للتكنولوجيا والعلوم النووية والجيوفيزيائية.
حضور رفيع المستوى
وشهدت مراسم التوقيع الافتراضية حضور نخبة من القيادات العلمية والتنفيذية بـ هيئة الطاقة الذرية المصرية، كان من بينهم: الدكتور نادر عبد الحميد نائب رئيس الهيئة للمشروعات البحثية، الدكتور عمرو الحاج علي الرئيس السابق لهيئة الطاقة الذرية، الدكتور ياسر النادي رئيس مركز المعامل الحارة، الدكتور محمد راغب الأستاذ بمركز المعامل الحارة، سحر عبد الحليم مدير إدارة الإيفاد والتعاون الدولي.


