
واصلت أسعار النفط تراجعها خلال بداية تعاملات اليوم الثلاثاء، لتفقد أكثر من دولار للبرميل، مع تزايد الآمال بإمكانية التوصل إلى حل للأزمة بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما خفف المخاوف بشأن اضطرابات الإمدادات العالمية.
حيث تراجع خام برنت إلى 86.89 دولارًا للبرميل، وخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي إلى 81.16 دولارًا للبرميل.
وتسجل هذه الأرقام أدنى مستوياتها منذ 20 يوليو الجاري، وذلك بعد خسائر حادة بلغت نحو 8% في الجلسة السابقة.
تصريحات سياسية وتحركات ميدانية تؤثر على السوق
جاء هذا التراجع مدعومًا بعدة تطورات سياسية وميدانية أثرت بشكل مباشر على توقعات
معروض النفط عالميًا:
المحادثات الأمريكية الإيرانية: صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن واشنطن تجري “محادثات جيدة” مع إيران، مشيرًا إلى وجود فرصة للتوصل إلى تسوية. ورغم أنه أكد إمكانية استئناف الضربات في حال فشل المفاوضات—وهو ما يقابله موقف إيراني مماثل بشأن الرد—إلا أن أنباء التهدئة انعكست إيجابًا على الأسواق.
عودة محطة خط أنابيب بحر قزوين: استأنفت المحطة الواقعة على الساحل الروسي تحميل شحنات النفط بعد توقف دام أسبوعًا جراء هجمات بطائرات مسيرة، مما عزز توقعات زيادة الإمدادات وأسهم في الضغط على الأسعار هبوطًا.
التوترات الإقليمية وصادرات هرمز:
أعلن الحوثيون في اليمن استهداف خط أنابيب النفط بين الشرق والغرب في السعودية. بالتوازي مع ذلك، أظهرت البيانات تراجع صادرات النفط الخام والمنتجات المكررة عبر مضيق هرمز إلى نحو 2.9 مليون برميل يوميًا خلال الأسبوع المنتهي في 24 يوليو، مقارنة بنحو 5.9 مليون برميل يوميًا في الأسبوع السابق.
توقعات المخزونات الأمريكية
وعلى صعيد المخزونات في الولايات المتحدة، أشار استطلاع أولي أجرته وكالة “رويترز” إلى توقع انخفاض مخزونات النفط الخام والبنزين خلال الأسبوع الماضي، مقابل ارتفاع متوقع في مخزونات نواتج التقطير.



