تستعد شركة جنوب الوادي المصرية القابضة للبترول لبدء مرحلة جديدة من التوسع الاقتصادي والانطلاق الاستكشافي، كاشفةً عن خطة طموحة تستهدف ضخ استثمارات تقدر بنحو 250 مليون دولار خلال السنوات الخمس المقبلة.
وتهدف شركة جنوب الوادي القابضة للبترول من هذه الخطة الشاملة إلى تكثيف عمليات البحث والاستكشاف والتنقيب، بما يدعم زيادة الإنتاج المحلي وتعظيم الاستفادة من الإمكانات البترولية الواعدة في مناطق امتياز الشركة.
وأعلنت شركةجنوب الوادي القابضة عن نجاحها في تحقيق إنجاز استثنائي بوصول معدلات إنتاجها إلى أعلى مستوى في تاريخها، بالتوازي مع تحركات مكثفة تشمل دمج مناطق تنمية “البركة”، ودراسة مناطق استكشافية جديدة، فضلاً عن بدء تنفيذ مسح سيزمي متطور بجنوب الصحراء الغربية للكشف عن مكامن نفطية جديدة.
تحول رقمي لرفع كفاءة إدارة الأصول والموارد
وفي سياق متصل، واستمراراً لجهود قطاع البترول المصري في رفع كفاءة استخدام الموارد وتعظيم العائد من الأصول، استعرضت الهيئة المصرية العامة للبترول حزمة من المبادرات الرقمية والنوعية المبتكرة.
وتأتي في مقدمة هذه المبادرات:
البوابة الرقمية لفوائض المهمات: إطلاق منصة إلكترونية متخصصة لإعادة حصر واستغلال المهمات والمعدات غير المستخدمة في المشروعات البترولية، وإتاحتها بين مختلف شركات القطاع لتعزيز التكامل التقني وتوفير النفقات.
منصة التقييم البيئي: تدشين منصة رقمية لمتابعة وتقييم المؤشرات البيئية بانتظام، بما يضمن رفع مستويات الالتزام بالمعايير العالمية للبيئة والتنمية المستدامة داخل المنشآت البترولية.
توجيهات وزارية: تحويل الأهداف إلى خطط تنفيدية وخفض فاتورة الاستيراد
من جانبه، شدد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، خلال الاجتماع الموسع، على ضرورة تحويل كافة هذه المستهدفات والخطط إلى برامج تنفيذية جدية ومحددة بجدول زمني ومؤشرات قياس أداء دقيقة (KPIs) لضمان متابعة النتائج أولاً بأول.
وأكد الوزير على تذليل كافة العقبات أمام ضخ الاستثمارات وتسرع وثيرة عمليات البحث والتنقيب، مشيراً إلى أن المحاور الرئيسية لخطة عمل القطاع في المرحلة الحالية ترتكز على:
زيادة الإنتاج المحلي من النفط والغاز لتلبية احتياجات السوق المحلي.
- خفض فاتورة الاستيراد وتخفيف الضغط على الموارد الدولارية.
- تعظيم القيمة المضافة للثروات البترولية ورفع كفاءة استغلال موارد الدولة ودعم الاقتصاد القومي.


