تكنولوجيا وسيارات

«الطاقة الذرية» و «الصحة» تتحدان لتطوير تقنيات العلاج الإشعاعي ومواجهة الأورام

تكامل وطني لدعم صحة المرأة

 شهد مقر هيئة الطاقة الذرية اجتماعا موسعا بين قيادات الهيئة ومسؤولي وزارة الصحة والسكان؛ لبحث وتعزيز سبل التعاون المشترك في المجالات التطبيقية والطبية، وبخاصة المبادرات المرتبطة بصحة المرأة وتطوير خدمات العلاج الإشعاعي في مصر.

وتناول الاجتماع آفاق التعاون في المشروعات الفنية والبحثية المتبادلة بين الطرفين، والتي تحظى بالدعم الفني من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مع التركيز على تعظيم الاستفادة من التطبيقات السلمية للتكنولوجيا الإشعاعية والنووية في التشخيص المبكر وعلاج الأورام.

استثمار في الكوادر ورفع كفاءة الرعاية الصحية

وركزت المناقشات على أهمية الاستثمار في العنصر البشري باعتباره حجر الزاوية لتطوير المنظومة الطبية؛ حيث تم التباحث حول تنظيم برامج تدريبية تخصصية ومتقدمة تستهدف:

  • الكوادر المستهدفة: الأطباء، والفيزيائيين الطبيين، والفنيين.
  • الأهداف التدريبية: رفع كفاءة التعامل مع أحدث أجهزة العلاج الإشعاعي والتقنيات النووية الحديثة بالمستشفيات والمراكز العلاجية.
  • المردود المباشر: الارتقاء بمستوى الرعاية الصحية المقدمة للمرضى وتطبيق أعلى معايير الجودة والسلامة الإشعاعية.

حضور رفيع المستوى من المؤسستين

شهد الاجتماع مشاركة نخبة من القيادات والخبراء من كلا الجانبين؛ حيث حضر من هيئة الطاقة الذرية:

أ.د. نادر عبد الحليم –نائب رئيس الهيئة للمشروعات البحثية.

أ.د. حسن صالح رئيس المركز القومي لبحوث وتكنولوجيا الإشعاع.

أ.د. دينا الحسيني رئيس إدارة اتفاقية “الأفرا” ومستشار الوكالة الدولية الإقليمي في المجال الطبي.

الأستاذة سحر عبد الحليم مدير عام الإدارة العامة للإيفاد والعلاقات الخارجية بالهيئة.

ومن جانب وزارة الصحة والسكان:

أ.د. محمد حساني مساعد وزير الصحة والسكان لشؤون مبادرات الصحة العامة.

أ.د. حاتم أمين المدير التنفيذي للمبادرة الرئاسية لصحة المرأة.

أ.د. إيمان الديباوي أستاذ علاج الأورام بالإشعاع بالمعهد القومي للأورام، ورئيسة لجنة العلاج الإشعاعي للمبادرة الرئاسية، وزميل جامعة ماجيل بكندا.

ويأتي هذا التعاون ليشكل خطوة تنفيذية هامة تعزز التوظيف السلمي للتكنولوجيا النووية في خدمة المبادرات الرئاسية الصحية، وتقديم أفضل الخدمات العلاجية للمواطن المصري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى