بترول وغاز

بين «شريان هرمز» ومخاوف الطلب.. أسعار النفط تتجه لتسجيل أول مكاسب أسبوعية منذ 3 أسابيع

استقرت أسعار النفط الخام في التعاملات المبكرة اليوم الجمعة، متمسكةً بمستوياتها الإيجابية ومتجهةً نحو تسجيل أول مكاسب أسبوعية لها منذ ثلاثة أسابيع.

وجاء هذا الأداء المدعوم بحالة عدم اليقين المخيمة على الصراع «الأمريكي – الإيراني»، والمخاوف المتصاعدة بشأن سلامة إمدادات الطاقة من منطقة غرب آسيا، مما حافظ على «علاوة المخاطر» لدى المتعاملين في الأسواق العالمية.

حركة الأسواق والأرقام

شهدت الأسعار تحركات هادئة لكنها محمولة بنبرة صعودية:

  • خام برنت: ارتفعت العقود الآجلة بنسبة 0.18% لتستقر عند 87.23 دولاراً للبرميل.
  • خام غرب تكساس الوسيط: صعدت العقود الآجلة بنسبة 0.16% لتسجل 81.39 دولاراً للبرميل.

وعلى مدار الأسبوع، حققت العقود الآجلة لكلا الخامين مكاسب ملحوظة بلغت نحو 4%، مدفوعة بتعطل حركة الملاحة والتخوف من اتساع رقعة الاضطرابات الإقليمية.

صراع السيطرة على «مضيق هرمز»

تتجه أنظار الأسواق صوب الممر المائي الأكثر أهمية لتجارة النفط في العالم—والذي يمر عبره نحو 20% من الاستهلاك العالمي للنفط—في ظل تصاعد حرب التصريحات والسيطرة الميدانية بين واشنطن وطهران:

  • الموقف الإيراني: أعلنت طهران فرض سيطرتها الكاملة على مضيق هرمز، مؤكدةً إغلاقه أمام الشحن التجاري.
  • الموقف الأمريكي: نفت واشنطن ذلك، مؤكدةً استمرار قواتها في حماية وتيسير حركة الملاحة عبر الممر الحيوي.

وفي السياق ذاته، أظهرت بيانات منفصلة لحركة الشحن البحري استمرار تجنب السفن وناقلات النفط المرور عبر المضيق، تجنباً للوقوع في مرمى أي تصعيد عسكري محتمل بين الطرفين، وهو ما شكل ركيزة أساسية لدعم الأسعار فوق مستوياتها الحالية.

عوامل تكبح الصعود

وعلى الجانب الآخر، حدّت بعض العوامل الاقتصادية من استمرار الارتفاعات الحادة للنفط ومنعتها من تسجيل قمم جديدة خلال التعاملات:

تخفيض التوقعات:

أقدمت هيئات صناعية كبرى على خفض توقعاتها للطلب العالمي على النفط خلال العام الجاري.

المخزونات الأمريكية:

تسبب الارتفاع المفاجئ والكبير في مخزونات النفط الخام بالولايات المتحدة في إثارة موجة من القلق لدى المتعاملين بشأن مستويات الاستهلاك المحلي في أكبر اقتصاد بالعالم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى