بترول وغاز

وزير البترول: تصفير مستحقات الشركاء أطلق شرارة 112 كشفًا جديدًا واستثمارات بالمليارات

أعلن المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، عن انطلاق مرحلة جديدة من التوسع الاستكشافي في مصر، تكشف عن حجم الثقة المتزايدة من كبرى شركات الطاقة العالمية في الاقتصاد المصري.

وأكد وزير البترول بدء الإعداد لتنفيذ مسح سيزمي حديث بمنطقة غرب الصحراء الغربية بالقرب من الحدود الليبية، وهي منطقة “بكر” تمتد على مساحة 110 آلاف كيلومتر مربع (ما يعادل 11% من مساحة مصر)، حيث تم ترسية المناقصة على شركة «أرديسيز» السعودية المتخصصة لجمع بيانات جيولوجية تدعم جذب استثمارات جديدة للبحث عن النفط والغاز.

ثمار الثقة واستحقاقات يكتبها الالتزام

وأوضح وزير البترول أن النجاحات الاستكشافية الأخيرة أسفرت عن حفر 149 بئراً استكشافية نتج عنها 112 كشفًا جديدًا خلال عامين، مع الاستعداد لتوقيع 13 اتفاقية جديدة باستثمارات تتجاوز مليار دولار.

وأشار وزير البترول إلى أن التزام الشركاء بالعمل والاستثمار في مصر رغم التحديات السابقة كان دليلاً دامغاً على جاذبية واستقرار بيئة الاستثمار المصرية، مشيداً بالدعم الكبير من الرئيس عبد الفتاح السيسي لحل أزمة المستحقات المتراكمة، وهو الملف الذي تم إنهاؤه بالكامل وتصفير مستحقات الشركاء في الموعد المحدد في يونيو الماضي.

وأضاف وزير البترول أن الرسائل الإيجابية التي وجّهها الرئيس للشركاء خلال مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة «إيجبس 2026» في مارس الماضي، أثبتت التزام الدولة الكامل بتسوية التزاماتها المالية، وهو ما أسهم فورياً في إعادة بناء الثقة وفتح الباب أمام تسارع معدلات الحفر وتنمية الحقول.

كبح التراجع الطبيعي والعودة للنمو

وحول معدلات الإنتاج، بيّن وزير البترول أن حزمة الحوافز والإجراءات التصحيحية التي اتخذتها الوزارة بالتعاون مع الشركاء ساهمت بشكل مباشر في الحد من منحنى التناقص الطبيعي لإنتاج الغاز الذي بدأ منذ عام 2021، مؤكداً أنه لولا هذه الخطوات لكان التراجع قد وصل لمستويات أدنى بكثير تضغط على فاتورة الاستيراد.

واختتم المهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية تصريحاته بالإشارة إلى أن ثمار هذه الإجراءات ظهرت بشكل أسرع في إنتاج النفط الخام نظرًا لتركز مناطقه في أراضٍ برية أو قريبة من التسهيلات (خاصة في الصحراء الشرقية والغربية وخليج السويس)، بينما يحتاج إنتاج الغاز في المناطق البحرية والعميقة لاستثمارات أكبر وفترات زمنية أطول، مؤكدًا أن خطة العمل الجارية تستهدف العودة بالإنتاج تدريجيًا إلى مسار النمو مع اكتمال مشروعات التنمية والحفر الحالية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى