استضافت هيئة الرقابة النووية والإشعاعية الاجتماع الإقليمي للوكالة الدولية للطاقة الذرية حول «التواصل مع الجمهور أثناء الطوارئ النووية أو الإشعاعية»، وذلك بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA) والهيئة العربية للطاقة الذرية (AAEA).
وشهد الاجتماع مشاركة ممثلين عن كلٍّ من مصر والعراق والبحرين وموريتانيا وتونس والسودان وسوريا وقطر ولبنان والأردن، بما أسهم في تعزيز التعاون الإقليمي وتبادل الخبرات والمعارف في مجال الاتصال أثناء الطوارئ النووية والإشعاعية.
نخبة من الخبراء الدوليين المشاركين
- تضمنت الجلسات الفنية للاجتماع مشاركات لعدد من الخبراء الدوليين، وهم:
🔹 نايانا جاياراجان: مسؤولة التواصل في مجال الاتصال أثناء الطوارئ بالوكالة الدولية للطاقة الذرية.
🔹 صلاح الهاشمي: خبير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ومدير الاتصال الحكومي بالهيئة الاتحادية للرقابة النووية بدولة الإمارات العربية المتحدة (FANR).
🔹 مارك باسنايت: خبير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والمسؤول السابق بالإدارة الوطنية للأمن النووي بالولايات المتحدة الأمريكية (NNSA).
تمثيل مصري متميز واستعراض للجهود الوطنية
من جانب هيئة الرقابة النووية والإشعاعية، ألقي رامي عفيفي، كبير أخصائي التواصل والتعاون الدولي بالهيئة، الكلمة الافتتاحية للاجتماع نيابةً عن الهيئة.
كما تولى تنسيق الجوانب التنظيمية للاجتماع بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وشاركت سارة حجازي، المنسقة بالوحدة الفنية لرئيس الهيئة، في فعاليات الاجتماع، وأسهمت في أعمال تنظيمه.
كما قدم كل من: رامي عفيفي وسارة حجازي عرضًا تقديميًا مشتركًا استعرض جهود هيئة الرقابة النووية والإشعاعية والتطورات التي شهدتها منظومة الاتصال والتواصل مع الجمهور، سواء في الظروف العادية أو أثناء حالات الطوارئ النووية والإشعاعية، بما يعكس اهتمام الهيئة بتعزيز الشفافية والتوعية المجتمعية وبناء الثقة مع مختلف الأطراف المعنية.
محاور العمل وتدريبات المحاكاة
على مدار خمسة أيام، تناول الاجتماع عددًا من المحاور المهمة، من أبرزها إعداد استراتيجيات الاتصال الفعّال، وإشراك الجمهور، والتعامل مع حالات عدم اليقين، ومواجهة المعلومات المضللة والشائعات، إلى جانب اختيار قنوات الاتصال المناسبة لمختلف الفئات المستهدفة.
كما تضمن البرنامج جلسات تفاعلية وتدريبات عملية للمتحدثين الرسميين، فضلًا عن تمارين محاكاة للطوارئ الإشعاعية، بهدف تعزيز قدرات المشاركين على التعامل مع وسائل الإعلام، وتنسيق الرسائل الإعلامية، وتقديم المعلومات الدقيقة للجمهور أثناء الطوارئ.
وأكدت المناقشات أهمية ألا يقتصر الاتصال الفعال أثناء الطوارئ على سرعة نقل المعلومات، بل أن يستند أيضًا إلى الشفافية والمصداقية، ومراعاة مخاوف الجمهور، والعمل على بناء الثقة المجتمعية.
تأتي استضافة هذا الاجتماع في إطار التزام هيئة الرقابة النووية والإشعاعية بتعزيز منظومة التأهب والاستجابة للطوارئ النووية والإشعاعية، وتطوير قدراتها في مجال الاتصال والتواصل مع الجمهور، ودعم التعاون الإقليمي والدولي.




